يحكى ان فى عصر قلة فيه الاميرات الحقيقيون ظهر امير رائع الجمال من مملكة
اجمل من الخيال محطاة بالاشجار الجميلة و البحيرات الخلابة كان يريد الزواج من
اميرة ولكن ان تكون اميرة حقيقية فسافر لى كثير من البلاد مفتشا عنها قابل
الامير عدد من الاميرات فكان منهم الطويلة و القصيرة و الحزينة و كثيرة الضحك(
ولكن لم يجد الامير ما يعجبة فى جميع من راى من الاميرات. كان يشك انهم اميرات
حقيقيون) فعاد الامير الى قصره حزينا جدا , لانه لم يجد اميرة حقيقية ليتزوجها و
فى يوم كان فيه المطر غزير و يوجد و اشتد البرق و الرعد و كان الوقت متأخر دق
الباب فذهب الملك ليفتح الباب وعندما فتحه فرأى صبية جميلة تحت المطر الغزير (
فقال لنفسه : ربما تكون اميرة و لكن يصعب معرفة ذلك, لانها كانت مبتلة الجسم و
الثياب من كثرة المطر وكان شعرها المبلل يفطر ماء يسيل على وجهها , وكان الماء
الغزير ينزل من ثيابها ) أخذ الملك يد
الاميرة وأدخلها الى القصر لكى تبتعد عن
الريح و المطر فدخلتولم تستطيع ان تقول سوى جملة واحدة <انا اميرة حقيقية > فسمعها الامير لم
يستطع الامير ان يصدق ما سمعت اذناه عندما قالت < انا اميرة حقيقية > و
سمعتها الملكة ايضا وهى تقول : < انا اميرة حقيقية > ففكرت الملكة ثم قالت لنفسها لنتأكد من ( يجب ان نتاكد من صحة
هذا القول ) دخلت الاميرة لتستحم و بعد ان انتهت الاميرة من الاستحمام ولبست ثيابا
جديدة ذهبت الملكة ( لتحضر للاميرة غرفة للنوم ) وامرت الملكة بغير جميع اغطية
السرير و اخذت حبة فول و وضعتها تحت الفراش ثم امرت بزيادة عدد الفرش فوق السرير
حتى اصبحوا 20 فراشا وكانت جميعها فوق حبة الفول وبعد ان انتهوا من وضع الفراش
طلبت منهم ان يضعوا فوقهم 20 لحفا من ريش النعام فوق الفرش العشرين ( و قالت
الملكة لنفسها : سوف نكتشف الان ان كانت اميرة حقيقية ام لا ) خرجت الملكة من
الغرفة وامرت بوضع العشاء للاميرة وبعد ما
اكلت الاميرة و شعرت بالدفء يعود الى جسدها اخذتها الملكة الى غرفة نومها و تأكدت انها نامت فى السرير الذى خصصته لها وفى الصباح
ذهبت الملكة لترى الصبية فدقت الباب و دخلت وسالتها: < كيف نمت جيدا يا عزيزتى
؟ >
اجابت الاميرة: <(لم اذق طعم
النوم ابدا , يا لها من ليلة مزعجة)
فسالتها الملكة : <لملذا ؟>
اجابت الاميرة لا ادرى مذا كان فى الفراش يظهر ان شيئا قاسيا كان فيه و
اصبح منه لون جسمى ملطخا بالونين الاسود و الازرق. فتاكدت الملكة عندئذ ان الصبية
اميرة حقيقية لانها احست بحبت الفول وهى تحت عشرين فراشا و عشرين لحافا , فهذا
الاحساس الرقيق لا تملكة الا اميرة حقيقية , امتلائ قلب الامير فرحا عندما اخبرته
الملكة انهم , اخيرا , وجدوا اميرة حقيقية و عندها امرت الملكة باخراج حبة الفول
من تحت الفراش لكى تتكمن الاميرة المسكينة من النوم براحة و اقيمت الزينة فى القصر
, و تمت حفلة زواج الامير با الاميرة الحقيقية .
وعم الفرح فى جميع انحاء القصر.
اما حبة الفول فقد وضعت فى متحف و يمكنك ان تراها اذا لم تكن يد قد امتدت
اليها و اخذتها.
قصة جميلة وشكرا على التسلية
ردحذفجميييييييييييييييييييييله جدااااااااااااا
ردحذف